إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي

910

الغارات

التعليقة 65 ( ص 586 ) حول حديث : ( نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء ) قال المجلسي ( ره ) في سابع البحار في باب ( ثواب حب الأئمة ونصرهم ) ( ص 375 ، س 7 ) : ( أما لي ابن الشيخ - المفيد عن ابن قولويه عن أبيه عن سعد بن عبد الله عن ابن عيسى عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب عن صالح بن ميثم التمار - رحمه الله - قال : وجدت في كتاب ميثم - رضي الله عنه - يقول : تمسينا ليلة عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فقال : ليس من عبد امتحن الله قلبه بالإيمان إلا أصبح يجد مودتنا على قلبه ، ولا أصبح عبد سخط الله عليه إلا يجد بغضنا على قلبه ، فأصبحنا نفرح بحب المحب لنا ونعرف بغض المبغض لنا ، وأصبح محبنا مغتبطا بحبنا برحمة من الله ينتظرها كل يوم ، وأصبح مبغضنا يؤسس بنيانه على شفا جرف هار فكأن ذلك الشفا قد انهار به في نار جهنم ، وكأن أبواب - الرحمة قد فتحت لأصحاب أهل الرحمة فهنيئا لأصحاب الرحمة رحمتهم ، وتعسا لأصحاب النار مثواهم ، إن عبدا لن يقصر في حبنا لخير جعله الله في قلبه ، ولن يحبنا من يحب مبغضنا ، إن ذلك لا يجتمع في قلب واحد ما جعل الله لرجل من قلبين ، يحب بهذا قوما ويحب بالآخر عدوهم ، والذي يحبنا فهو يخلص حبنا كما يخلص الذهب لا غش فيه ، نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء ، وأنا وصي الأوصياء وأنا حزب الله ورسوله ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، فمن أحب أن يعلم حاله في حبنا فليمتحن قلبه ، فإن وجد فيه حب من ألب علينا فليعلم أن الله عدوه وجبرئيل وميكائيل والله عدو الكافرين . كنز الفوائد للكراجكي ( ره ) - محمد بن عياش بإسناده عن أبي الجارود